ُاٌلحِزْبُ اٌلإِقْلِيمِيُّ التُّونِسِيّ
Le Parti Territorial Tunisien

PTT.TN

 

 

 

ِأُنْقُرْ أَعْلَى اٌليَمِينِ لِمُشَاهَدَةِ كَامِلِ اٌلقَائِمَة
Click Up Right for full Playlist

إِمَّا أَنْ نَجِدَ طَرِيقًا
وَ إِمَّا أَنْ نَصْنَعَ لَنَا طَرِيقًا

حنّبعل برق، جينيرال قرطاجيّ قرطاجنّيّ
| HANNIBAL BRQ | Carthage |

Statue by: S. Slodtz, 1704.

جذاذات الحزب الإقليميّ
PTT Flyers 

اٌلحِزْبُ اٌلإِقْلِيمِيُّ التُّونِسِيُّ
منتجون إقليميّون

تصريح:
أمام تلاشي بقايا 
الحزب الإشتراكيّ الدّستوريّ و إيمانا منّا بنفاذ الفكر السّياسيّ الإشتراكيّ الدّستوريّ اليساريّ الوسطيّ، قرّرنا سنة 1984 بعث مشروع الحزب الإقليميّ التّونسيّ حاملا في طيّات ذواته المكوّنة سيرة الزّعيم المجاهد الأكبر، الحبيب بورقيبه، و مواقفه و خطبه الّتي غذّت أذهاننا و مخيالنا منذ الصّغر و رسّخت في ذاكرتنا عظمة الوطن التّونسيّ و علويّة النّظام الجمهوريّ المنبثق من تاريخ القارّة الإفريقيّة ثمّ تاريخ الحضارة القبصيّة ثمّ تاريخ قرطاج أوّل جمهوريّة في تاريخ الإنسانيّة ثمّ ما تلى و تواصل إلى يومنا هذا ملهما الشّعوب و الأمم. نحن ندافع بصدق عن مشروع إشتراكيّة دستوريّة متواصلة فمتجدّدة تكون إقليميّة في مكوّناتها أي حاملة لخصوصيّاتنا الإفريقيّة القبصيّة القرطاجيّة القرطاجنّيّة التّونسيّة و مغذّية بها جيراننا و حلفائنا. نحن نعتقد بكلّ صدق و إخلاص أنّ روح بناء الجمهوريّة التّونسيّة لن تنطفأ أبدا و أنّ المدّ الثّوريّ، بما يتطلّب من فضاءات "كاثارسيس" لتطهير العواطف، هو فعل بناء و ليس فعل هدم و ذلك بجميع رموزه و تواريخه أي 1934، 1956، 1984، 2008 و 2011. الثّورة إطلاق طاقات و قوى كانت حبيسة الإنتظار و إنبعاث جديد لنفس النّفس الّذي غذّى أذهان و أفئدة آبائنا و أمّهاتنا من تونسيّين متفائلين بغد أفضل يتعايش فيه الجميع في الرّفاهة و الإحترام المتبادل فترقى أمّتنا إلى أعالي السّؤدد و الإزدهار بالفكر و التّخطيط و الإنتاج و التّسويق. نحن فاعلون منذ سنة 1984 ضمن إطار النّظام  و التّصريحيّ.

حقت | الدّيوان السّياسيّ
قرطاج، ولاية تونس

Le Parti Territorial Tunisien
Territorial Producers™

(Fr.) Déclaration:
Face au délitement des restes du
PARTI SOCIALISTE DESTOURIEN et dans un élan de foi qui nous animait et nous faisait croire en la prégnace de la pensée Socialiste Destourienne du Centre-Gauche, nous avions décidé, en l'année 1984, de lancer le projet du PARTI TERRITORIAL TUNISIEN destiné à porter dans les plis ontologiques de ses Êtres constituants le parcours du Zaïm, le Combattant Suprême, HABIB BOURGUIBA, ses opinions et ses discours qui avaient nourri nos esprits et nos imaginaires depuis l'enfance et ont ancré dans nos mémoires la grandeur de la Patrie Tunisienne et la primauté de l'Ordre Républicain qui sourd de l'Histoire du continent Africain puis l'Histoire de la Civilisation Capsienne ensuite l'Histoire de Carthage, la première et la plus des Républiques de l'Histoire de l'Humanité avec ce qui a suivi et se poursuit jusqu'aujourd'hui en inspirateur des Peuples et des Nations. Nous défendons avec conviction le projet d'un Socialisme Destourien (Constitutionnaliste) continu dont les composantes soient Territoriales c'est à dire portant nos spécificités Tunisiennes et nourricière de nos voisins et de nos alliés. Nous croyons avec fidélité et conviction que le souffle qui anima la fondation de la République Tunisienne ne s'éteindra jamais et que l'élan révolutionnaire, avec ce qu'il requiert en espaces à Catharsis pour la purgation des émotions, est un acte de construction non pas de destruction et ce avec tous ses symboles et dates-phares, 1934, 1956, 1984, 2008 et 2011. La Révolution est une Renaissance du même souffle qui avait animé les esprits et les cœurs de nos pères et de nos mères, ces Tunisiens optimistes rêvant d'un lendemain meilleur où tous vivraient ensemble dans la prospérité et le respect mutuel poussant notre Nation à s'élever vers la Haute Puissance Souveraine et vers le Progrès par la Pensée, la Planification, la Production et la Commercialisation. Nous sommes actifs depuis 1984 sous le régime déclaratif.

PTT | Le Bureau Politique.
Carthage, Gouv. de Tunis.

أَوَّلُ مَطْلَبَيْنَا
ثَلَاثُمِائَةِ دِينَارٍ شَهْرِيًّا مِنَ الدَّوْلَةِ لِلْأَمَلِ
حَقًّا لِكُلِّ تُونِسِيٍّ عَاطِلٍ عَنِ اٌلعَمَلِ

إقتصاد

تستقيم معادلة الإقتصاد بثبات الموقع السّياسيّ و الجغرافيّ أوّلا ثمّ بحسن إختيار الحلفاء من جهتنا و شِقِّنا و فضاءنا الإقليميّ ثانيا ثمّ بتقوية الإنتاجيّة ثالثا. ذاك طريقنا للدّفاع عن عملتنا، الدّينار التّونسيّ، و الإسراع بإعادة فرض قيمته الّتي كان عليها في أوائل الثّمانينات.

إنتاج

إنتاجا و منتوجا و إنتاجيّة، يتحرّك التّونسيّون متّحدين حول راية الجمهوريّة التّونسيّة و إقليمها و دستورها لإعلاء جودة سلعنا و صيتها في جميع أنحاء المعمورة دافعين بذواتنا المبدعة نحو البحث و التّطوير للتّسويق.

حليف

لا وجود بتاتا لفعل و لحركة إنتاج و توزيع دون الإتّكاء على حليف بل حلفاء. مثلما ساندنا بجيوشنا و تخطيطاتنا حلفاء الحروب العالميّة، نتحالف مع من يحترمنا للإرتقاء بمنتوجنا نحو العالميّة.

موقع

الآن و هنا يضطلع المواطن المُسَيَّس بعمليّة جرد لمعطيات محيطه فيغذّي وعيه بموقعه و يعطيه تعريفا إسما و إشعاعا منه ينطلق في مغامرة بناء الذّات الفرديّة و الهويّة الجماعيّة.

ثَانِي مَطْلَبَيْنَا
اٌلحَقُّ لِكُلِّ مُوَاطِنٍ فِي كُلِّ زَمَنٍ
فِي تَأْدِيَةِ وَاجِبِهِ تُجَاهَ اٌلوَطَنِ

مؤسّس الحزب
سامي بن ابراهيم الحاج

شهادته الماجستير بحث من جامعة تونس
بملاحظة "جيّد جدّا" في العلوم الثّقافيّة

و مهنته الإنتاج و التّوزيع


إقليمنا حاضنة فعلنا بفكرنا و تخطيطنا و تنفيذنا.
المواطن المُسَيَّسُ ينتج فكرا و مشروعا و تخطيطا و تنفيذا.
المواطن المُسَيَّسُ ليس بالضّرورة فردا رافضا و بصفة آليّة لجميع مقترحات السّلطة.
المواطن المُسَيَّسُ يقول لا ليقدّم بديلا و يقول نعم لبديل يتجاوز الأدبيّات نحو الفعل.عند اكتمال المشروع بتطابق مكوّناته النّظريّة مع التّطبيقيّة، تكون الموافقة لدى ذوي غريزة الفكر للفعل و غيرهم ممّن يمارس التّفكير و التّنوير للتّحرير تنفيذا من شأنه أن يخصّب حقول الفعل إذ أنّ النّعم تكون عندها حاملة لشحنة ثوريّة تتجاوز بصفة لا متناهية ما تدّعيه اللّا من وعود التّغيير. دعونا لا ننسى أن فعل المواطن المُسَيَّسُ له أن يرتقي بإنتاج الأثر إلى ما بعد و ما فوق النّضال إذ من ميزاته قدرته على خلق نسيج إنتاجيّ متماسك و إن غاب، في مرحلة أولى، المعطى الإقتصاديّ بمعناه الصّرف.المواطن المُسَيَّسُ وحده يلج دائرة انعدام الذّنب لأنّه يرفض الإنتماء لأيّة من المنظومات الّتي تنبني على تعداد الممنوعات و تخصيص القصاص الّذي تعتبره المجموعة مناسبا. المواطن المُسَيَّسُ يحرّر فكره و طاقاته الإبداعيّة من أجل إرساء وجوده ليس على النّقد المتواصل لمنظومة قائمة بل على قدرته على الإضافة من أجل التّحسين و التّقدّم.أن نسيّس ذواتنا و وجودنا قد يصحّ تعريفه بأطروحتين متكاملتين رغم تضادّهما في الظّاهر و هما أنّنا نرفض الإنتماء كأفراد منصهرين في المجموعة و أنّنا في نفس الوقت نرفض عدم الإنتماء كفرد وحيد يعمل على ترسيخ إختلافه فها نحن إذا نحدث ارتباطا بين موقفين ينبنيان على الرّفض فيرقى بهما العمل الجدليّ نحو إقرار الموافقة بعد الرّفض النّاقد و ليس العكس كما كان يفرض علينا النّظام البائد.المسألة في النّهاية تتمحور حول قيمة إنتاج الموقف للمواطن كإنسان ينفرد بنظرة خاصّة ذاتيّة بل حميميّة للوجود يقرّر بثّها ليس، و في مرحلة أولى، لإستدراج المؤيّدين بل لإعادة انبثاق الفعل و ردّ الفعل في أفئدة من قد تستهويهم بمبالغة مغامرة التّأليف مميّعة في مجالات ممارسة فكريّة منفصلة تماما عن البثّ و التّطبيق على أرض الواقع.بالفكر نؤسّس لأرضيّة الفعل تخطيطا و تنفيذا و هنا يتكاثر وجود المواطن المُسَيَّسُ رمزيّا حتّى يصير مجموعة خلايا مترابطة تكوّن فكرا و فعلا يتجاوز الفرد و مجموعة الأفراد فيصير نتاج حقبة زمنيّة يحلم بالنّسخ من أجل خلود القيم الإنسانيّة العليا. هكذا يقوى إقليمنا بجميع مكوّناته فيصير مركز إشعاع إقتصاديّ و حضاريّ فقاطرة تجرّ وراءها شعبنا و الشّعوب المستلهمة منّا بجميع تواريخها و انتماءاتها.